ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٦ - الحديث ٢٤٥
أَحَدَهُمَا ع- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ فَقَالَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ وَ أَوْبَرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ فَذَلِكَ الَّذِي عَنَى اللَّهُ تَعَالَى.
[الحديث ٢٤٤]
٢٤٤عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً وَ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ تَامٌّ فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَامّاً فَلَا تَأْكُلْهُ.
[الحديث ٢٤٥]
٢٤٥عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
قوله عليه السلام: فذلك الذي
و قال في مجمع البيان: قيل: المراد ببهيمة الأنعام الأنعام، و إنما ذكر البهيمة للتأكيد، كما يقال: نفس الإنسان، فمعناه: أحلت لكم الأنعام الإبل و البقر و الغنم. و قيل: المراد أجنة الأنعام التي توجد في بطون أمهاتها، عن ابن عباس و ابن عمر، و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام. و قيل: المراد وحشيتها، كالظباء و حمر الوحش و بقر الوحش، و الأولى حمل الآية على الجميع [١].
الحديث الرابع و الأربعون و المائتان: مجهول.
الحديث الخامس و الأربعون و المائتان: صحيح.
[١]مجمع البيان ٢/ ١٥٢.